Office Address

123/A, Miranda City Likaoli
Prikano, Dope

Phone Number

+0989 7876 9865 9
+0989 7876 9865 9

Email Address

info@example.com
support@example.com

ضربة جوية مدمرة..وانفجار الأنظمة المدفعية الروسية

أصوات مُدوية وصواريخ تضرب هنا وهناك، قوة عسكرية جبارة في مواجهة قوة أخرى آخَذةً في التوسّع والتنامي.

أساطيل وصواريخ تقصف المباني وتقضي على الأخضر واليابس، حربٌ بلا تاريخ ونهاية لم تحَّسم ولم تُسطَّر بعد، فمتى تُكتَّب نهاية الحرب الروسية الأوكرانية؟!

ضربة جوية مدمرة .. أوكرانيا تسقط 8 أنظمة دفاعية روسية   

ضربات وصيحات في سيناريو بات الأشرس على مستوى سيناريوهات الحروب، فيما شهدت روسيا ضربات مُدمرة، واحدة تلوّ الأخرى، في هجمات أوكرانيا التي طال تأجيلها وانتظار الغرب لها.

فيما أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية عن نجاح وحداتها في تنفيذ عدة ضربات على نقاط سيطرة روسية وقواتها خلال الساعات الـ 24 الماضية.

ووفقًا للبيان الذي أصدرته الهيئة، فقد تمكَّن الجيش الأوكراني من تدمير 8 نظم دفاع جوي روسية و 4 وحدات مدفعية، وذلك بفضل الوحدات الجوية والصاروخية والمدفعية، كما نفذ سلاح الجو الأوكراني 9 غارات على مجموعات عتاد وقوى بشرية روسية.

وفي السياق نفسه استطاع الجيش صيد 6 طائرات مسيرة هجومية، بالإضافة إلى تدمير 3 طائرات روسية و5 محطات حرب إلكترونية، إلى جانب تفجير مستودع ذخيرة بواسطة وحدات الصواريخ والمدفعية.

 لاسيما أشار البيان إلى أن الجيش الروسي شنّ هجومًا مكثفًا على أوكرانيا، وفي المقابل توالت الضربات العسكرية، فإن كييف لن تقف مكتوفة الأيدي، في إشارة إلى الرد بالمزيد من الضربات الصاروخية والجوية ممكنة في حال استمرار روسيا في تكتيكاتها العسكرية.

ومن جانب الخبراء العسكريون أفادوا بأن الجيش الروسي استخدم نظام دفاع جوي من طراز “إس-300” خلال الهجمات الأخيرة، فضلاً عن تنفيذ الاتحاد الروسي 48 غارة جوية وأكثر من 50 هجومًا باستخدام قاذفات صواريخ مُتعددة.

قصف أوكراني بـ309 قذيفة في دونتيسك في 24 ساعة

وليس الرد والصدّ هما المقومات الدفاعية الوحيدة التي تملُّكها أوكرانيا، بل تمكَّنت القوات الأوكرانية من قصف مدينة دونتيسك التي دار الصراع فيها لفترة طويلة بين موسكو وكييف، ويرجع السبب في هذا إلى أنها مدينة إنتاج الصلب في أوكرانيا، بل والتعدين.

لاسيما تكررت مرات القصف على مدينة دونتيسك 53 مرة في غضون الساعات القليلة الماضية، فضلاً عن إطلاق إطلاق 309 قذائف، أدى هذا إلى مقتل امرأة وإصابة تسعة آخرين.

 وأفاد البيان بأن الهجمات استهدفت مناطق سكنية في دونيتسك، وكذلك في أماكن أخرى؛ كمنطقة غورلوفكا وزايتسيفو، فضلاً عن ياسينوفاتايا.

الجدير بالذِكر أن الأيام الأخيرة شهدت عُنفًا في الهجمات المُتبادلة بين القوات الأوكرانية والمنظمات الشعبية في دونيتسك ولوهانسك، حيث تم تسجيل 90 هجومًا مدفعيًا من الجانب الأوكراني.

 ويأتي ذلك في إطار الصراع الدائر في المنطقة منذ سنوات، والذي تصاعد بشكل حاد منذ اندلاع الصراع المسلح بين روسيا وأوكرانيا في فبراير 2022.

لاسيما عززت الدول الأوربية من القدرات العسكرية لأوكرانيا، وجعلتها في حالة من الاستعداد لمواجهة روسيا في هجماتها المضادة التي انطلقت تِباعًا.

انفجارات مدوية في كييف

لترٌد روسيا على القذائف والصواريخ.. النار بالنار..لتندلع المواجهات والهجمات بين القوتين بلا هوادة.

فيما انطلقت صفارات الإنذار في سماء العاصمة الأوكرانية كييف، استعدادًا للقوات والسكان  المحليين لغاراتٍ وهجماتٍ جوية، فيما ذكرت وكالة “أوكرينفورم” الأوكرانية أنه تم سماع دوي انفجارات.

ووفقًا للمصدر الرسمي لتنبيه السكان، فقد تم إطلاق صافرات الإنذار في عدة مقاطعات أوكرانية، وإذ نطلقت صافرات الإنذار كذلك في عددٍ من مقاطعات نيكولاييف، كيروفوغراد، فضلاً عن بولتافا، أوديسا، إلى جانب دنيبروبيتروفسك، تشيركاسي،  فينيتسا في أوكرانيا، مُحذرة من ضربات جوية روسية.

وأظهرت خريطة الإنذار على موقع وزارة التنمية الرقمية الأوكرانية أن صافرات الإنذار امتدت إلى المقاطعات الأخرى بعد الإعلان عنها في مقاطعة نيكولاييف.

فهل فعلاً سنشهد وقوع  هجوم جويًا روسيا في السماء، لتُكشَّف طبيعة هذه  الانفجارات التي أدت إلى إطلاق صافرات الإنذار؟!

سقوط طائرة أوكرانيا بدون طيار في كلينتسي الروسية

فيما تكبدت أوكرانيا خسائر في مواقِع عِدة، حيث أعلن حاكم مقاطعة بريانسك الروسية، ألكسندر بوغوماز، عن إسقاط الدفاعات الجوية الروسية لمسيرة أوكرانية في منطقة كلينتسي بمقاطعة بريانسك.

وفي السياق نفسه، أوضح بوغوماز أنه لم تأي شخصٍ بأذى، كما لم يتم تسجيل إصابات بشرية، وأن تلفيات اقتصرت على تضرر شرفة أحد المباني السكنية.

الجدير بالذِكر أن منطقة بريانسك تقع على الحدود بين روسيا وأوكرانيا، ووفقًا لمصادر روسية،  تتعرض المنطقة إلى هجماتٍ مُتكررة بمختلف أنواع الأسلحة من قِبل القوات الأوكرانية، مما يؤثر على المدنيين والمنشآت الحيوية في المنطقة.

ولا يزال الصراع بين الجانبين مستمرًا في الشرق الأوكراني، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في الآونة الأخيرة.

الجيش الروسي يهاجم القوات الأوكرانية في أوريخوف

وليست هذه هي الضربة الوحيدة التي تلقتها أوكرانيا، بل شنت القوات الروسية هجومًا عليها في أوريخوف.

لاسيما أفادت تقارير بأن القوات الروسية هاجمت تجمعاً للأفراد العسكريين التابعين للقوات الأوكرانية في منطقة أوريخوف بمقاطعة زابوروجيه باستخدام الصواريخ والمدفعية.

كما ذكر رئيس حركة “نحن مع روسيا” فلاديمير روغوف بوقوع الهجوم في الجزء الخلفي القريب من العدو غرب أوريخوف، في إشارة منه إلى الخسائر التي لحقت بالجنود الأوكرانيين الذين تكبدوا خسائر كبيرة، وخاصة مُقاتلي أوكرانيا، في الجناح الخلفي للجيش.

ووصول حاملة صواريخ ” كاليبر” المجنحة إلى الأسطول الروسي

وتتوالى روسيا في تصعيدها لأزمتها مع أوكرانيا، فتواصل الحصول على صواريخ كاليبر المُجنحة، حيث عززت بها أسطولها البحري الضخم، الواقع في منطقة البحر الأسود، والذي يُسمَّع منه دوي انفجارات عالية، جاءت على إثر التدريبات المُكثفة واستعدادها  لشن هجماتها المتتالية على المدن الأوكرانية.

فيما أعلن قائد أسطول البحر الأسود الروسي، فيكتور سوكولوف، وصول ثلاث سفن صاروخية جديدة من نوع “كاراكورت” حاملة لصواريخ “كاليبر” المجنحة في عام 2023.

 الجدير بالذِكر ما جاء في شرح الخبراء العسكريون لمقومات سفن “كاراكورت”؛ وخاصةً في أبعادها، إذ تتميز بطول 67 مترًا، كما قُدِّر عرض 11 مترًا، إلى جانب قدرتها على إزاحة المياه بلغت 800 طن، وكذا تستطيع الإبحار لمسافاتٍ تصل إلى 2500 ميل بسرعة 30 عقدة بحرية، فضلاً عن قُدراتها العالية التي تُمكِنها من القيام بمهام تستمر لمدة تصل إلى 15 يومًا.

وكذا تعتبر صواريخ “كاليبر” المجنحة من أهم الأسلحة الروسية الحديثة، كما تمتلك قدرات قتالية عالية ودقة عالية في الضربات الجوية والبحرية والبرية، وكانت قد استخدمت في العديد من المهام العسكرية وخاضت صراعات عديدة في العالم.

ومن المتوقع حصول الأسطول الروسي  في نهاية العام الجاري على سفينة دوريات عسكرية جديدة.

أنظمة دفاعية مُتفجرة وقذائف تتطاير هنا وهناك، انفجارات مدوية بتحطٌم الطائرات ودماء تسيل قصفٌ دموي وحالة من الارتباك في صراعٍ دائر بين روسيا وأوكرانيا.

فباتت المفاوضات والجلوس على طاولة الحوار أمر مُحال مع انعدام رغبة الغرب وضعف مساعيهم لإنهاء الحرب، في أزمة حقيقية تحتاج إلى إجراءات حكيمة بعيدة عن التدٌخل والمصالح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *