Office Address

123/A, Miranda City Likaoli
Prikano, Dope

Phone Number

+0989 7876 9865 9
+0989 7876 9865 9

Email Address

info@example.com
support@example.com

صاروخ برونيبوشيك الروسي يدخل الحرب

خسائر في الأرواح، هنا جُثةٌ مُلقاة، وهناك نفسٌ تُنازع الموت وقصفٌ جوي بصواريخ عالية الدقة، حالة من التأهُب انتفاضة كبيرة وانتقامٌ وشيك.

بعدما توالت ضربات روسيا الدموية على مدن أوكرانيا؛ لتحمِّل معها صرخات وصيحات تصدٌر عن كافة أرجاء المدن، فتتوقد حماسة أوكرانيا في هجومها المضاد وبأسلحتها الأوروبية، لتجعل الحرب نهرٌ جاري من الدماء يفيض، بعد مزيدٍ من صاروخ ” برونيبوشيك ” الروسي يدخل الحرب .

صاروخ ” برونيبوشيك ” الروسي يدخل الحرب

صاروخ ” برونيبوشيك ” الروسي يدخل الحرب بها تواصل روسيا المسارعة في حرب التسلٌح العسكري، وذلك بعدما أدخلت إلى أنظِمتها العسكرية، صاروخ برونيبوشيك الروسي، والذي يُعد من الصواريخ الجوية فائقة القدرة.

ليدخُل الخِدمة في مجال الجيش الروسي، في إشارة من الشركة الروسية المُصنِعة إلى كوّنه في مرحة الإنتاج، وسيدخُل عمله في إطار تنفيذ العمليات العسكرية الروسية بحلول عام 2024م.

كما تحدَّث نائب مدير شركة، تيخماش، ألكسندر كوتشكين، في معرض MILEX-2023 الدولي للأسلحة والمعدات الحربية في بيلاروسيا.

عن بدء استخدامه مع الطائرات الحربية المختلفة، كـطائرات  “سو-25” الحربية، إلى جانب مروحيات “مي – 8” وغيرها من المروحيات والطائرات الحربية المزودة بمنصات الصواريخ الجوية غير الموجهة، مما جعله من الأسلحة التي ترتقي إلى صواريخ اس- 8، من عيار 80 مليمترًا.

كما أشار إلى بعض المميزات التي يتميز بها صاروخ برونيبوشيك الروسي، وذلك بقدرته على اختراق الحواجز الخرسانية، فضلاً عن إصابة الأهداف في المُنشآت الدفاعية المُحصنة.

لاسيما فإنه يتفوّق في قدراته بمقدار 5-6 أضعاف بالنسبة للأنواع الأخرى، ومن المتوقع أن يستخدم الصاروخ الجديد في العمليات العسكرية التي تشِّنها روسيا في أوكرانيا.

مقتل شخص وإصابة اثنين في الهجوم الروسي على أوديسا

وهجمات متتالية على مدن أوكرانيا فباتت الأزمة على أوّجهها، حين قررت روسيا الانتقام، بعدما تدفقت المُساعدات العسكرية بمليارات الدولارات إلى مخازن ومستودعات أوكرانيا، فكانت هذه القشة التي قسمت ظهر البعير، فأخذت روسيا تُشعِل النيران هنا وهناك وفي كل مكان.

 فيما توالت الصواريخ التي انهالت على أوكرانيا، حيث قُدِّرت أعدادها بـ30 صاروخًا، لاسيما أفادت السلطات في كييف بتعرض العاصمة الأوكرانية للهجوم الجوي الروسي للمرة التاسعة هذا الشهر.

في إشارة إلى تدمير عددًا كبيرًا للصواريخ المهاجمة، قُدِّر عددها بـ29 صاروخًا، إلا أن الحطام المتساقط من الجو تسبب في بعض الأضرار في منطقتين.

 كما تم الإبلاغ عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في هجوم صاروخي على ميناء أوديسا على البحر الأسود، وقد سُمع دوي انفجارات في مناطق عدة بما في ذلك فينيتسا وخميلنيتسكي، فضلاً عن جيتومير.

ومن جانبها صرحت وزارة الدفاع الروسي، باستهدافها مناطق عسكرية في أوكرانيا باستخدام صواريخ عالية الدقة، وذلك بعد يوم واحد من موجة ضربات صاروخية على المدن الأوكرانية.

التنين في تحالف الطائرات لمساعدة أوكرانيا

وفي المقابل لم تتوانى أوكرانيا عن الحصول على المزيد من العتاد والذخائر، لتدعيم جيشها بالأسلحة اللازمة لاستعادة أراضيها من براثن الدب الروسي.

وفي إطار هذه المجهودات تمكَّنت أوكرانيا من الحصول على دعم الجناح الغربي، لتقف بريطانيا معها جنبًا إلى جنب، وذلك بعدما عقدت العزم على تأسيس تحالف دولي لمُساعدة أوكرانيا.

فيما صرح الخبير البريطاني، مايكل كلارك، إلى حجم الانفاقات الهائل التي تتكبده بريطانيا، من أجل دعم أوكرانيا، ما يجعل الحرب تقف عند هذا الحد، مما يُشكِّل الخيار الصعب بالنسبة للندن، نتيجة لاقتصاديها المُرهق.

وقد رأى أن السبب الذي دفعها لهذا كان في المقام الأول رغبتها في حماية نفسها، وبالنسبة لتعزيز الدفاع البريطاني، فإن الحرب الأوكرانية قد تسببت في إعادة النظر بحجم  الاستثمارات العسكرية في بريطانيا والتي استمرت لفترة طويلة في الانخفاض، حيث يعتبر الأمن القومي والدفاع عن الحدود الوطنية من الأولويات الرئيسية لأي دولة.

وبالتالي، فإن بريطانيا تريد تأكيد التزامها بحماية أمنها القومي، فضلاً عن دعمها للتحالفات الدولية التي تنتمي إليها.

ومجمع فاخر يكشف المخبأ النووي لبوتين

وليس هذا كل ما تقوم به روسيا في حربها على أوكرانيا، فكانت هناك بعض المزاعم حول خوض روسيا حربها النووية، إلا أن المخبأ الحقيقي لبوتين كان سرًا.

إلا أن موقع بيزنس انسايدر كشف عن تفاصيلٍ وأبعادٍ أدق عن موقع مستودعات النووي الخاصة بالرئيس الروسين فلادميير بوتين.

في إشارة منه إلى وجودة في مجمع فاخر، تتوافر فيه كافة مقومات الرفاهية، إلا أنه يُعتقَّد في وجود مخبأ سري أسفله.

وذلك في حالة حدوث أية غارات أو اعتداءات على البلاد، فيُصبِح آن ذاك السلاح النووي في قبضة بوتين.

فيما تأتي الإجراءات المُشددة على قصره الإمبراطوري على حد وصف موقع بيزنس إنسايدر، لمقوماته الفريدة، لاسيما فهو يقع في منطقة محظورة الطيران فيها، فضلاً عن وقوعها بمنطقة نائية، فتقع على بُعد 17 هكتارًا من الغابة.

كما ذكرت التقارير احتواء المُجمع على كل سُبل الرفاهية التي يرغب بها الرئيس بوتين، ويشمل كنيسة وقبو نبيذ وكازينو، بالإضافة إلى حلبة لعبة الهوكي على الجليد.

كما يتميز المجمع بإجراءات أمنية مشددة، وأشارت التقارير الأمريكية إلى حدوث خطأ فادح من قبل مهندسي المجمع، حيث فشلوا في إخفاء الخطط التي تظهر وجود نفقين أسفل المجمع، فهل فعلاً يحتفظ القيصر الروسي في قصره الإمبراطوري بأسلحته النووية؟

بالتوقيت الصيفي.. انتهاء الإمدادات العسكرية الأمريكية لكييف

وعداد الوقت ينقضي بحلول فصل الصيف، ومعه تنفد الإمدادات العسكرية الأمريكية التي تمدّ بها كييف في حربها على روسيا.

يتنافى هذا مع إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن بمُساندة أوكرانيا، وتوفيره لدعمه الكامل لزيلنكسي في حربه على بوتين، في وعدٍ منه بأن يستمر في المُساعدة على مدى طويل.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن المساعدات الأمريكية لأوكرانيا قد تنفد بالكامل بحلول منتصف الصيف، حيث تم صرف معظم حزمة المساعدات البالغة 48 مليار دولار التي وافق عليها الكونغرس.

وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة لديها الآن حوالي 6 مليارات دولار فقط للإنفاق على الأسلحة والإمدادات لكييف، مما يعني أن المساعدات الأمريكية للقوات الأوكرانية قد تتوقف في المستقبل القريب.

دفع هذا  أعضاء الكونغرس للشعور بالقلق من أن البيت الأبيض قد لا يكون قادرًا على تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بسرعة، وخاصةً مع تنامي خطط كييف لشنّ هجومًا مضادًا ضد روسيا.

الإيكونوميست: 35 دولة موافقة على  حرب روسيا لأوكرانيا

وباتت الأزمة الأوكرانية بين مؤيدٍ ومعارض، فقد ارتفعت وتيرة الدول التي تُساند روسيا في حربها على كييف.

وذلك وفقًا لما صدر عن تقرير الإيكونوميست، التي قامت بتقريرٍ للكشف عن تأييد ومعارضة الدول لموقف روسيا، حيث بلغ عددها 35 دولة، وذلك بزيادة قُدِّرت بست دول مؤيدة بالمقارنة مع إحصاءاتها عن العام الماضي.

لتشهد الأعداد انخفاضًا في الدول التي تُدين روسيا في حربها على أوكرانيا.

فبين مؤيدٍ ومُعارض للحرب وقراراتها تظل نيران الصراع مُشتعلة وصواريخها تضرب بلا هوادة؛ فهل يستمر سماع دوي الانفجارات وصفارات الإنذارات في كل حدبٍ وصوب، أم تُرفع الرايات البيضاء وتُنكَّس الأسلحة؟!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *